مبادرة الأمومة والطفولة الآمنة: (98) حالة وفاة وسط الأمهات خلال العام 2016م

مبادرة الأمومة والطفولة الآمنة: (98) حالة وفاة وسط الأمهات خلال العام 2016م

بلغت وفيات الأمهات خلال العام2016م، (98) حالة وفاة، فيما بلغ العدد الكلي للمواليد الأحياء بالولاية (64791)، وعدد الولادات القيصرية (17091)، وبلغت نسبة العمليات القصرية 6.18%، وكان معدل وفيات الأمهات بولاية الجزيرة لهذا العام قد بلغت نسبته (151) لكل مائة ألف ولادة حديثة.

وقد بلغ معدل مواليد الأطفال حديثي الولادة من يناير- ديسمبر2016م، (10743)، وكان عدد الوفيات (277) وفاة، وبلغ معدل وفيات الأطفال  بمستشفى أمراض النساء والتوليد بودمدني (25.8) لكل (1000) ولادة حية وذلك وفق استمارت التقصي التي تحصلت عليها مبادرة الأمومة والطفولة الآمنة بجامعة الجزيرة من المستشفيات والمجتمع .

وكشفت المبادرة أن الأسباب التي أدت إلى وفيات الأمهات تمثلت في النزف، بجانب أسباب أخرى غير مباشرة، أما وفيات الأطفال حديثي الولادة فكانت بسبب عدم التطعيم ضد التتانوس والأنيميا.

وأكدت المبادرة في اجتماعها الدوري بمستشفى رفاعة لشركاء مركز الجزيرة للأمومة والطفولة الآمنة، أن الإحصائية أحدثت نقله نوعية، وتحسن كبير في معدلات التبليغ مما أدى إلى المشاركة الفاعلة من الجميع والتقصي عن الوفيات عبر لجان الأحياء، والقرى، والمستشفيات الريفية، بجانب إصدار تشريع من المجلس التشريعي للتبليغ عن الوفيات، إضافة للشراكة الفاعلة، وتكامل الأدوار مع إدارة الإحصاء والمعلومات بالسجل المدني.

وثمن د.جلال من الله جبريل رئيس المجلس التشريعي بولاية الجزيرة الدور المتعاظم لجامعة الجزيرة في خدمة المجتمع، مشيداً بمبادرة الأمومة والطفولة الآمنة، مؤكداً جاهزية المجلس للمساهمة والتعاون في تنفيذ المبادرة وبرامج الجامعة، معلناً جاهزية المجلس لإسناد خطوات إعداد قانون للمبادرة والسعي في تنفيذه، ومتابعة لوائح وقوانين ضبط عمل القابلات لتفعيل الأمر، علاوة على تنسيق التشريعات اللازمة لمبادرة الجامعة للأمومة والطفولة الآمنة التي تهتم بالصحة، وتعتبر من مطلوبات الإنسان والمجتمع، وكشف عن إجازة ما قيمته (80) مليون جنيه لإنشاء مؤسسات صحية بالولاية.

من جانبه ثمن بروفيسور محمد وراق عمر مدير جامعة الجزيرة، جهود القائمين بالمبادرة وعلى رأسهم بروفيسور إسماعيل حسن حسين مؤسس المبادرة، موضحاً أن مبادرة الأمومة والطفولة الآمنة قد أحدثت نقلة وحراكاً كبيراً بمحليات الولاية، مشيداً بدور الشراكات الذكية ما بين الوزارات والجامعات داخل السودان وخارجه وكل الجهات التي أسهمت مع مبادرة الأمومة والطفولة، مثمناً اهتمام المجلس التشريعي وحرصه على تقديم التشريعات، والإضاءات، والتوجيهات للمبادرة، وأعرب عن شكره وتقديره لمحلية شرق الجزيرة ومستشفى رفاعة وكل الذين أسهموا في إنجاح المبادرة. وأعلن عن إجازة قيام مركز الأمومة والطفولة الآمنة برئاسة بروفيسور محمد السنوسي محمد السنوسي نائب مدير الجامعة عضو المبادرة من قبل مجلس الأساتذة بالجامعة.

كان اجتماع المبادرة قد استعرض العديد من التقارير الخاصة بالمستشفيات الولائية بكافة المحليات ضمت النساء والتوليد بود مدني، ورفاعة، وجياد، وتمبول التخصصي، والمناقل، وأم القرى، حيث أمنت جميع التقارير على ضرورة وجود آلية للتدريب المستمر للقابلات، والاختصاصين، والأطباء، وجميع الأطر الطبية، وتحسين مستوى الخدمات الصحية، وسد النقص في الكوادر الطبية بهذه المستشفيات.

وقال بروفيسور محمد السنوسي محمد السنوسي مدير مركز الأمومة والطفولة الآمنة بجامعة الجزيرة، أن المركز يقوم على استدامة متكاملة وامتداد للأنشطة التي تقوم بها المبادرة، مثمناً الشراكة المتكاملة في كافة مستويات التخطيط، والتنفيذ، والمتابعة، ما بين الجامعة، ووزارة الصحة بالولاية. مؤكداً أن المركز سيكون استدامة وامتداداً للمبادرة، وأنه سيسير بذات النهج في شراكة وتعاون دائم بين الوزارة، ومختلف الشركاء من داخل السودان وخارجه، بجانب قيامه بتقديم البحوث في جانب الخدمات، والتدريب، وخدمة أنشطة المبادرة، منوهاً إلى أن العدد المخطط له في تدريب القابلات للعام 2017م يبلغ (600) قابلة، وأشار إلى أن السودان يعبر أول دولة عربية تدخل في برنامج “جابايكو” العالمي لتدريب الأطباء في مجال النساء والتوليد، حيث يعتبر بمثابة التدريب لهذه المبادرة.

هذا وقد شرف اجتماع مبادرة الأمومة والطفولة الآمنة بمستشفى رفاعة معتمد شرق الجزيرة الأستاذ مصطفى الشامي، وعدد من المختصين في المجال الصحي، بجانبDSC_0092 والي سنار الأستاذ الضو الماحي على هامش زيارته للمحلية والذي امتدح دور جامعة الجزيرة في خدمة إنسان الريف، مشيداً بمبادرة الأمومة والطفولة الآمنة واهتمامها بالمرأه والطفل، وقال إن محور الإنسان هو المرأة، موجهاً دعوته لأعضاء المبادرة لنقل التجربة لولاية سنار.

كان مدير عام وزارة الصحة بولاية الجزيرة السابق د. أحمد البشير عبدالله، قد أكد التزام الوزارة بتنفيذ مخرجات مبادرة الأمومة والطفولة الآمنة، والعمل على تحسين أداء الكوادر الطبية، وتغطية المؤسسات خاصة في مجالي التمريض، والصيدلة، علاوة على تحسين الخدمات الصحية، وتوسيع الأنشطة، معرباً عن شكره للجهود الكبيرة والمقدمة من مبادرة الجامعة تجاه القابلات.