الدورة الأساسية حول المنهجية المعرفية وفلسفة العلوم تختتم أعمالها بمقر (إمام) بحنتوب

الدورة الأساسية حول المنهجية المعرفية وفلسفة العلوم تختتم أعمالها بمقر (إمام) بحنتوب

اختتمت الدورة الأساسية في المنهجية المعرفية وفلسفة العلوم “مفاهيم ومداخل” التي نظمتها إدارة تأصيل المعرفة والإدارة العامة للتدريب وبناء القدرات بوزارة التعليم20161221_143510 العالي والبحث العلمي بالتعاون مع معهد إسلام المعرفة (إمام) بجامعة الجزيرة في الفترة من 20-21 ديسمبر الجاري بمقر المعهد بحنتوب، أعمالها الأربعاء بتشريف البروفيسور محمد وراق عمر مدير جامعة الجزيرة.

 كان قد شارك في أعمال الدورة بروفيسور فتحي حسن ملكاوي المدير الإقليمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي، رئيس تحرير مجلة إسلامية المعرفة، وعضو مجمع اللغة العربية الأردني، والتي جاءت كحلقة في سلسلة جهود بناء الرؤية الإسلامية الكلية لقضايا الفكر والمعرفة الإنسانية، بحيث تفيد هذه الرؤية المشاركين في بيان كيفية فهم هذه القضايا، وربط فروعها بأصولها، وتوضيح مناهج التعامل معها في ضوء المقاصد والغايات الإسلامية العامة، وتستهدف جيلاً جديداً من أساتذة الجامعات والباحثين والقيادات العلمية العاملة في مراكز التأصيل بالجامعات السودانية.

وقد هدفت الدورة إلى تقرير أهمية الإصلاح المعرفي ودوره في النهوض الحضاري للأمة، ورفع الكفاءة العلمية لأساتذة الجامعات والباحثين وزيادة الوعي بالمنهجية المعرفية، وتطوير العمل المنهجي في البحث العلمي وتطبيقاته، وممارسة المنهجية في التعامل الرشيد مع مسائل العلم والمعرفة في مجالاتها المختلفة فهماً وتوظيفاً، بجانب تأكيد خاصية التكامل في المنهجية المعرفية الإسلامية.

وتمثلت الأهداف الخاصة للدورة في توضيح أهمية البعد العلمي في العمل الإسلامي، وبيان مفهوم المنهجية وخصائص التفكُّر المنهجي، وبيان مفهوم النسق المعرفيimam الإسلامي، وعناصره، وعلاقته بنظرية المعرفة في المنظور الإسلامي، بجانب الوقوف على جهود بناء المنهج الذي يجب أنْ يسلكَهُ المسلم المعاصر في التعامل مع القرآن الكريم والسنة النبوية في ضوء مناقشة مزايا وخصائص المناهج السائدة حالياً.

كما شملت الأهداف الخاصة بيان المنهج الذي يجب أن يسلكه المسلم المعاصر في التعامل مع التراث الإسلامي (ولاسيَّما في الجانب الفقهيّ والسياسيّ) في ضوء طبيعة هذا التراث وخصائصِهِ، وبيان طبيعة الأزمة التي يعاني منها الفكر الغربي، وأثر هذه الأزمة في واقع العلوم الاجتماعية السائدة، والتعرف على دور المنهجية الإسلامية في إعادة بناء العلوم المختلفة، وإدراك الحاجة إلى منهجية إسلامية للبحث، وبيان ملامح هذه المنهجية، إضافة لتوضيح المفاهيم المتعلقة بإسلام المعرفة، وتأصيل العلوم.